اسلاميات

هل الذنب مضاعف في رمضان؟

هل الذنب مضاعف في رمضان؟

هل الذنب مضاعف في رمضان، شهر رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة والخير والبركة، وهو أفضل أشهر السنة، والتي تكون فيه ليلة خيراًمن ألف شهر وهي ليلة القدر، لذا يجب على الإنسان أن هيئة نفسه جيداً لقدوم شهر رمضان المبارك، الذي تتنزل فيه الرحمات وغفران الذنوب، ويغفر الله عز وجل لكل شخص أتم رمضان على أكمل وجه، ومن المعروف أنه لم يتبقى على رمضان سوى أيام قليلة، ويجب على المسلم أن يستقبل ذلك الشهر بكل مؤدة وأن يكون قلبه خالي من الحقد والكبر، ولكن ماذا لو فعل شخص ذنب في هذا الشهر الفضيل هل الذنب مضاعف في رمضان، هذا ما سنتعرف عليه في الأسطر القادمة.

هل الذنب مضاعف في رمضان أم غير ذلك

المشروع لكافة المسلمين مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء في رمضان وغيره رمضان والبعد عن الأشياء التي حرمها الله عز وجل، وذلك حتى تكون نفسه مطمئنة بالخير، كما ويجب عليه أن يجاهد الشيطان عدو الله للبعد من شره ورغباته، فإن حقيقة الإنسان في هذه الحياة مواصلة الجهاد العظيم على طاعة الله والهوى عن طاعة الشيطان، ولما كان رمضان بتلك الطاعة والفضل العظيم ويكون فيه أيضاً الاجر مضاعف، والذنب فيه أعظم وأشد من غيرها.

هل صحيح أن الذنب مضاعف في رمضان

على المسلم أن يغتنم شهر رمضان المبارك بالخير والطاعات ومجاهدة النفس الأمارة بالسوء، والعبد عن البعد عن الذنوب في رمضان وغير رمضان، وما حقيقة الإنسان إلا ليعبد الله عز وجل، لذا يجب الإقلاع عن السيئات وأن الذنب يكون في شهر رمضان أشد وأعظم مقارنة بفضل واجره الكبير عند الله، ولكن السيئة دائما في رمضان وغيره تكون بمثلها ولا تتضاعف، كما جاء في قوله تعالى “مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ”.

هل الذنب مضاعف في العشر الاواخر من رمضان

أكد الشيخ “أحمد ممدوح” إن ارتكاب المعاصي في رمضان للمسلم تكون استخفافا منه وذلك لحرمة هذا الشهر، وأيضا أن ارتكاب الذنوب في العشر الأواخر من رمضان تكون عقوبتها أشد وأعظم، وذلك لأن فيه ليلة القدر، بدليل النبي-صلى الله عليه وسلم-“اتَّقوا شهر رمضان، فإنَّ الحسنات تضاعف فيه، وكذلك السَّيئات”، وعلى جميع المسلمين العشر الأواخر أن يكثر من الطاعات التي يتقرب بها إلى الله، من الصلاة وقيام الليل وغيرها من الأذكار.

 الحسنات تضاعف في رمضان

قال الشيخ ابن باز رحمه الله أن السيئات تضاعف في رمضان من جهة الكيفية لا من جهة العدد، أما بالنسبة الحسنات تضاعف من جهة الكيفية والعدد، ودائما تكون السيئة بواحدة فقط، ولكن السيئة في رمضان تكون أشد وأعظم في غير رمضان من الكيفية والإثم، بدليل:
  • قوله تعالى “مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا”.
  • وقوله تعالى “وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ”

لماذا يضاعف الله الحسنات ولا يضاعف السيئات

ذكر أحد السلف أن مضاعفة الحسنات فقو العشر تكون بحسب حسن الإسلام وكمال العبودية لله عز وجل، ومن فضل الله على خلقه أن يكتب السيئة بعدل ويتعامل مع السيئات بفضله، فجزاء السيئة تكون بمثلها بلا زيادة، والحسنة تتضاعف، لقول تعالى” مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا” وأيضا قوله تعالى “مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ”.

إقرأ أيضا:قصص عن الصدقة من حياة الصحابة

إن الذنوب يتضاعف في رمضان من حيث الكيفية لا العدد، يعني ان الاثم يتضاعف، دائما السيئات تكتب واحدة فقط وتعمل بالمثل على عكس الحسنات، كما وقد تعرفنا على هل الذنب مضاعف في رمضان.

السابق
تهنئة عيد ميلاد حفيدي الغالي
التالي
نتائج الطلاب برقم الهوية 1444الابتدائي و المتوسط و الثانوي

اترك تعليقاً